خطوات تنشيطية لسوق التأمين
جريدة الرأي الأردنية بتاريخ 25/11/1999 م
بقلم / مراد زريقات

من خلال النظر في نشاطات سوق التأمين في الأردن أحاول فيما يلي استخلاص بعض التوصيات للعمل على نشيط هذا القطاع الهام والذي يعتبر ركنا أساسياً ودعامة من دعامات اقتصادنا الوطني: -
1- الاهتمام بالتدريب العملي:
لقد استثمرت الشركات كثيرا في مجال التدريب النظري من حيث حضور الدورات التدريبية والحصول على شهادات علمية. ولكن ما زالت أيدي المتدربين عاجزة عند اتخاذ القرارات، إن المشاركة في اتخاذ القرارات من أهم مراحل التدريب التي يمر بها أي متدرب، ويجب أن يتم الحكم عليه بصدق وأمانة من واقع قدرته على تطوير نفسة والتصرفي المواقف المختلفة وقدرته كذلك على اتخاذ القرار. ذلك هو الأهم أو هكذا يجب ان يكون بدلاً من النظر إلى عدد سنوات الخبرة.

2- إيجاد أكثر من وسيلة تبادل المعلومات:
يجب على شركات التأمين في الأردن والعالم العربي القيام بتجميع المعلومات وتبويبها وتدقيقها وإرسالها إلى الشركات أو القطاعات الإقتصادية الأخرى في المنطقة كما يجب عليهم الاهتمام بالنشرات الدورية بالإضافة إلى أنه يجب على هيئات التأمين الحكومية والرقابة تبادل المعلومات و الخبرات على الأسواق المختلفة فيما بينها. فلم يعد هناك أسرار.

3- الاستثمار في التكنولوجيات المتقدمة:
إن وجود أنظمة آلية متطورة في شركات التأمين أصبحت واحدة من أفضل وسائل الدعامة الأساسية للشركات الآن حيث إنهاء تحسن الأداء وتزيد من ثقة العميل في الشركة وتنجز العمليات بشكل سريع، فنحن الآن في عصر التكنولوجيا المتطورة حيث يجب أن نتعايش معها حيث يكتب لنا النجاح في عالم يسوده التنافس والتحدي ولا شك أننا عندما نتجث عن التكنولوجيا المتطورة فإن وسائل الإتصالات هنا يجب الإشارة إليها كالإنترت مثلا.

4- السعي إلى الحصول على تصنيف من هيئات تصنيف عالمية:
حيث يعمل الحصول على تصنيف من الهيئات العالمية العمل على تطوير كافة مدخلات ومخرجات الشركات من حيث الإكتتاب أوخدمات البيع وما بعد البيع بالإضافة إلى تطوير مهارات الموظفين والإدارة في مخلف مستوياتها، حيث إن كثيرا من العملاء في ضور العولمة سوف ينتقون بعناية شركات تأمينهم وإنهم سينظرون إلى تصنيف هيئات التصنيف العالمية على إنه المؤشر الذي يجب الاستدلال به، وفي ظل الظروف الاقتصادية العالمية ودخول مستثمرين أجانب والانفتاح على الأسواق العالمية سوف يضع الجميع أمام اختبار صعب يحتم علينا تقديم أفضل مما عندنا حتى نستطيع المنافسة.

5- الإندماج بين الشركات:
6- كثير من خبراء الاقتصاد يقدم النصيخة في حدوث الاندماج بين الشركات المتواجدة في السوق الأردني لان الاندماح بين شركتين أو أكثر قد يكون هو المخرج الوحيد أمام بعض الشركات لكي تنمو ويزيد نشاطها فقد تمكنهم عملية الاندماج من:
أ‌- زيادة حجم الأعمال وكذلك تحقيق انتشار أفضل وتنوع في الأعمال.
ب‌- زيادة رأس المال وحقوق الماسهمة بشكل كبير.
ج- تدعيم الكفاءات الفنية والإدارية بالشركة.
د- تقليل المنافسة غير الصحيحة في سوق التأمين في الأردن.

عودة إلى الأبحاث والمقالات >>
 

 



جميع الحقوق محفوظة - مراد زريقات