![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||
|
|
|
|||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|||||||||
|
رؤية منطقية حول وثيقة الحج والعمرة مجلة تأمين السعودية تاريخ 01/2005 م بقلم/ مراد زريقات
تأتي كما هو معروف مناسبة الحج العظيمة كل عام، حيث تتوجه كل القلوب إلى منزل الوحي إلى الأرض المقدسة التي ليطوف الناس حول الكعبة المشرفة ولترفع الأكف بالتضرع والدعاء إلى الله تعالى بالغفران وهداية الناس أجمعين وتغيير وتحسين أحوال المسلمين، ونحن في قطاع التأمين نزعم بأننا قريبين من الناس في كل مناسباتهم، ونحن في هذا صادقين، لكن يجب أن نطرح على أنفسنا سؤالا هاما وهو ما ذا قدامنا للحجيج والمعتمرين؟ خصوصا وأنهم إخوة لنا في الدين والعقيدة وفيهم آبائنا وأمهاتنا وأخواتنا ، فإذا لم نقدم لهؤلاء الحماية التأمينية، فلمن نقدمها؟ وإن لم نكن قريبين من الناس في هذه المناسبة العظيمة فمتى سنكون بقربهم؟ لذا أقدم هنا مقترحاً حول تقديم الخدمة والحماية التأمينية لحجاج ومعتمري بيت الله الحرام:
وثيقة تأمين الحج والعمرة: لقد عرف سوق التأمي السعودي بعض نماذج الحج والعمرة ولكن للأسف كانت محاولات في إطار ضيق ولم يتم تطبيقها بصورة موسعة حيث كانت هذه الوثيقة تغطي فقط الحوادث الشخصية التي يمكن أن يتعرض لها الحاج أو المعتمر ، ولم تكن هذه الوثيقة إلزامية وهذا يعد أحد صور القصور فيها، حيث تحل الجهات المنظمة لرحلات الحج والعمرة محل شركات التأمين في توفير الحماية والتغطية ولكن غالبا ما تكون هذه الجهات ضعيفة للغاية، وتكون التعويضات التي تقدمها أقل من الخسارة التي تعرض لها الحاج والمعتمر مما يسبب الكثير من الشكوى والتذمر من جميع الأطراف، لذلك فانا أرى أن تستفيد شركات التأمين العاملة في السعودية من هذه المناسبة، وأن تثبت أنها موجودة عند الطلب وفي كل المناسبات فعلا وليس قولاً، والمطلوب من وجهة نظري حتى يتسنى لنا تقديم الحماية التأمينية بصورة فعالة وجيدة، توفر الآتي:
- الحوار من الجهات المعنية لإقناعها بفرض إلزامية التأمين على الحجيج والمعتمرين. - إيجاد وثيقة موحدة بين جميع الشركات التي ترغب في تقديم هذا النوع من التأمين حيث يقوم خبراء التامين بوضع شروط وأحكام التأمين مراعين في ذلك الظروف الخاصة لهذا النوع ، سواء بالنسبة لشركات التأمين أو بالنسبة للحجيج أنفسهم . - يجب اعتبار هذه الوثيقة من المتطلبات الأساسية لدخول أي حاج أو معتمر للمملكة ، خاصة وللمملكة تجربة ناجحة في فرض إلزامية التأمين على المركبات العابرة لحدودها. - توحيد سعر هذه الوثيقة حتى لا يصبح هناك مضاربة بين البائعين أو المزودين مما ينعكس سلبا على هذه الخدمة. - أن تكون الوثيقة باللغة العربية ويتم ترجمتها إلى لغات الدول الإسلامية الأخرى. - يجب أن تكون هذه الوثيقة حسب تأشيرة الدخول من أول دخول الحاج أو المعتمر إلى أرض المملكة وحتى خروجه منها. - يجب أن تتضمن هذه الوثيقة جميع الاخطار التي يمكن أن يتعرض لها الحاج، ونذكر منها: o الحوادث الشخصية. o حوادث السير. o فقدان الأمتعة. o المعالجة الطبية الطارئة. o تغطيات وثيقة السفر.
- يجب أن توفر شركات التأمين طواقم مدربة تتواجد بصورة دائمة في أماكن الزيادة في مكة والمدينة المنورة لإرشاد الحجاج والمعتمرين ومساعدتهم عند حدوث أي طارئ. - أن يتم إدخال المعلومات حاسوبيا وتزويد الجهات التي ستتعامل مع الحجيج والمعتمرين كالمستشفيات ودوائر المرور وغيرها، وذلك لتسهيل تقديم الخدمة للمؤمنين. - يفضل أن تشترك جميع شركات التأمين العاملة بهذا النوع من التأمين من خلال ما يعرف بـ Insurer Pool
ختاما: النقاط المطروحة أعلاه ليست صعبة التنفيذ إنما تحتاج فقط لتطبيقها أن تتوفر الإرادة لدى القائمين على قطاع التأمين السعودي، وهذه دعوة للحوار والتفكير بجدية وبصوت عال. |
|
|||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|